التقى وزير المالية علي حسن خليل السفيرة الأميركية في لبنان إليزابيت ريشارد، وتم البحث في الأوضاع العامة.

ثم استقبل المدير الإقليمي للبنك الدولي ساروج كومار الذي قال بعد اللقاء إن الحديث «تناول مسائل متعلقة بمشاريعنا في لبنان. فلبنان والبنك الدولي لديهما برنامج واسع النطاق متعلق بخلق فرص للشعب اللبناني ولدينا استثمارات كبيرة في تحديث البنى التحتية وإصلاح قطاع الطاقة، إضافة إلى التركيز على تحسين الرعاية الصحية والتعليم. لقد تحدثنا خلال هذا اللقاء عن المضي قدماً في البرنامج المحلي لخلق فرص العمل الذي نقوم بتطويره والذي من شأنه المساعدة على خلق فرص عمل في الاقتصاد وجذب المزيد من الاستثمار المباشر، إضافة إلى التركيز على مسائل اقتصادية خاصة بالبلاد».

أضاف «كذلك تحدثنا عن التعجيل في الإصلاحات في قطاعات أساسية للاقتصاد اللبناني. ونظرنا في بعض المشاريع التي سنعمل معاً عليها في الأشهر المقبلة. لدينا مشاريع قيد التحضير لإدارة الأراضي في لبنان وسنركّز على الإدارة المالية في وزارة المال. وناقشنا أيضاً زيارة مدير البنك الدولي جيم يونغ كيم إلى لبنان الشهر المقبل، برفقة عدد من الرؤساء التنفيذيين لشركات دولية الذين سينظرون في فرص الاستثمار في لبنان حيث العديد من هذه الشركات موجدة أصلاً».