أقام مرشح «التيار الوطني الحر» عن المقعد الكاثوليكي في الشوف غسان أمال عطالله، عشاء تكريمياً على شرف وزير الطاقة والمياه المهندس سيزار أبي خليل في مطعم «لا رونج» في السعديات، «لإنجازاته في الشوف وتقديراً لدوره الوطني الريادي».

وتحدث عطالله، شاكراً أبي خليل على «كل الدعم الذي قدمه لأبناء الشوف، والمشاريع الناجحة التي ساهمت في تنمية هذه المنطقة بطريقة متوازنة».

ثم تحدث أبي خليل فشكر عطالله على هذا التكريم، مشيراً إلى أنه «ناشط في مدرسة التيار الوطني الحر، التي أسسها فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون»، وقال: «هذه واجباتي أقوم بها. أنا ابن هذه المنطقة، ومن الطبيعي عندما أريد العمل في الوزارة وفي الشأن العام، أفكر بالمنطقة أولاً، وحاولت قدر المستطاع تلبية حاجات هذه المنطقة».

أضاف: «هناك العديد من البلدات التي عملنا فيها، وكما قال غسان عطالله كان الإنماء متوازناً، وعلى الرغم من أننا عملنا في الكثير من القرى، إلا أن هناك قرى ما زالت بحاجة للمشاريع والعمل. فمنطقتنا في الشوف وعاليه أخذت الكثير من العمل لأنها كانت بحاجة كبيرة».

وتابع: «نطلب من رؤساء البلديات، وفي إطار روح التعاون التي سادت بيننا منذ استلامنا وزارة الطاقة أواخر العام 2009، وحتى اليوم، استكمال هذا التعاون، وما عليكم إلا أن تبلغونا بالحاجات المطلوبة ونتساعد مع بعضنا البعض، وعندها نتمكن من العمل والإنجاز أكثر وأكثر».

ورأى «أن المنطقة قادمة على مستقبل كبير»، لافتاً إلى «أننا خرجنا من نظام إلى نظام آخر أنجزت فيه تعيينات قضائية وعسكرية وإدارية، وأنجز ملف النفط الذي أدخلنا إلى العصر النفطي، وهذه حقيقة يمكن أن نراها، حتى ولو كان انتاج النفط يلزمه ثلاث أو أربع أو خمس سنوات، ولو أن ايرادات النفط يلزمها سنوات لتدخل إلى الصندوق السيادي. لدينا شركات سوف تنفق مئات ملايين الدولارات في فترة الاستكشاف، وهذه ستنفق كلها في الاقتصاد اللبناني، لذلك نحن نعبّر عن سرورنا لهذا الملف الذي أعطى الجميع شهادة كبيرة فيه، في الداخل والخارج، فالكل تحدث بالشفافية التي يوضع فيها، وهذه شهادة كل الوكالات الدولية التي قيمت المنظومة التشريعية اللبنانية التي وضعناها نحن، والتي قيمت أداء وزارة الطاقة من العام 2010 وحتى اليوم، وبالتالي الجميع قدم التهاني. لو أن النفط سيستخرج وتظهر نتائجه قبل الانتخابات، لكانوا قالوا نفس الشيء. إن مستوى الشفافية الذي تعاطينا فيه بالنفط، تعاطينا فيه بكل ملفاتنا، إنما ما يختلف هو أن الملف الذي ينتج قبل الانتخابات يطلقون النار عليه، والملف الذي ينتج بعد الانتخابات يكون جيداً».

وقال: «هناك ملف اخر، إنتاج الكهرباء من طاقة الرياح، فقط قطع المسار الإداري والقانوني نفسه لمناقصة شراء الطاقة من المعامل العائمة، هو المسار الإداري والتقني والقانوني نفسه، فملف الطاقة من الرياح قالوا إنه ملف مكتمل وشفاف، مكتمل بكل الصفات الإدارية والقانونية، لأنه ينتج الكهرباء بعد ثلاث سنوات».