احتفلت الجزائر، التي يعد الأمازيغ ربع سكانها، بعيد "يناير" أو راس السنة البربرية الذي أعلنه الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في 27 كانون الأول عيداً رسميا في كل أنحاء الجزائر بهدف تعزيز "الوحدة الوطنية".وككل سنة، يحتفل الجزائريون بحلول السنة الأمازيغية الجديدة بإعداد أطباق شهية كبيرة من الكسكسي بالدجاج أو اللحم الضان، وبالأهازيج والرقص والألعاب التقليدية والعروض المسرحية وعروض الفروسية، ولكن يضاف إليها هذه السنة العديد من الفعاليات الرسمية التي ترعاها المؤسسات الحكومية في مختلف أنحاء البلاد.

ويتركز القسم الأكبر من السكان الأمازيغ في هذه المنطقة منطقة القبائل في تيزي اوزو الجبلية إلى الشرق من العاصمة الجزائر علماً أن عدد الناطقين بلغة الأمازيغ يصل إلى عشرة ملايين شخص في عموم البلاد، وهم يتوزعون في منطقة القبائل، والمزابية في وادي مزاب في وسط البلاد، والشاوية في الأوراس في الشق، والطوارق في الجنوب.

ويعتمد التقويم الأمازيغي المستلهم من التقويم اليولياني (الروماني) على الفصول الزراعية والعمل في الحقول وعمل القائمون على الدفاع عن قضية البربر في النصف الثاني من القرن العشرين على تحديثه وتنقيحه وإعادة إحيائه.واختار هؤلاء بصورة خاصة تاريخ تنصيب فرعون البربر شيشنق الأول على عرش مصر في سنة 950 قبل الميلاد للبدء بذلك التقويم. وبذلك يحتفل البربر، سكان شمال أفريقيا الأصليون الذين يسبق وجودهم تعريب المنطقة، ببداية السنة 2968.

(ا ف ب)