كرّم "مركز فينيكس للدراسات اللبنانية" في "جامعة الروح القدس - الكسليك "الشاعر الزجليّ حنا موسى، لمناسبة صدور ديوانه "كتاب المنبر".

قدّمت الحفل رنا شديد. ثم ألقت حفيدة الشاعر، سالي موسى حجّار، كلمة العائلة، قائلةً: "ناجيت الله في قصائدك فحسبناك واقفاً أمام عرشه، كتبت الرثاء فعزيت الحزانى، في الإرتجال هابتك المنابر وكتبت حروف إسمك في الأعالي، غنيت الوطن في أفراحه ومأسيه. هذا في الشعر، أما لنا وللعائلة فأنت الحضن الدافئ والعقل الحكيم والقلب الكبير، أنت لنا الهوية والصخرة".

واعتبر الأب إيلي كسرواني أنّ "حنا موسى يتحلّى بالخيال البعيد الرؤى، فخرج عن منطق الأشياء وأعطى الصورة معنى فوق المعنى العادي، وأعطى لذواقة الشعر معنى أبعد من الصورة الحقيقية. ولعلّه عن إدراك واعٍ من نتيجة مطالعاته، أو عن الهام يكون حنا موسى التقى بفلسفة افلاطون عند مفترق أفكاره بتصوير الحقيقة خارجة عن رؤية الفكر البشري العام"، مستشهداً بأبيات زجلية عدة".

وقال معد الكتاب جوزف أبي ضاهر: "وسع الصوت مداه. كان المنبر عم يتغاوى بالفرح، الشاعر الْ نقلو من مطرحو فوق التراب، وصَّلو ل القلب، ل العقل، لرحابة المعاني الما كانت معروضة بساحات المعنّى، ومين ما مَرَق، يكمش ملوا إيديه ويغنّي. حنّا موسى وتركض الشهرة ورا الاسم".

وأشار عصام خليفة الى أنّ "موسى هو ديباجة شعرية مسبوكة اللغة، لامعة الصور، سريعة خاطر في الارتجال عبر بحور الألوان المختلفة من الزجل، وشاعرنا يتحسّس آلام الفقراء ويؤكد على قيم الصدق والاستقامة ويرفض الظلم. وقد أبدع في فن الغزل، وفي مجال الرثاء والندب. نال الشهرة الفائقة، فكان يحرّك المشاعر والأحاسيس".