تعمل وكالة الفضاء اليابانية حالياً على ابتكار رادار لكشف «النفايات الفضائية» بطول 10 سنتيمترات وأكبر.الرادار الجديد الذي يدخل الخدمة عام 2023 أقوى حساسية من الرادار الحالي بـ 200 مرة ويُعدّ ضرورياً لمنع اصطدام المركبات الفضائية والأقمار الاصطناعية في الفضاء بحطام الصواريخ حتى ارتفاع 2000 كلم. فالرادار المنصوب في ولاية أوكاياما يكتشف فقط الأجسام في مدار الأرض، والتي مقاسها أكبر من 1.5 متر.

وتقدّر وكالات الفضاء العالمية عدد قطع النفايات الفضائية بسبع مئة وخمسين ألفاً يزيد طول الواحدة منها عن سنتيمتر واحد وهي تدور في مدار الأرض.ومعظم هذه القطع سببها انفجار الأقمار الاصطناعية والصواريخ التي أنهت مهمتها. ويتوقع أن يصل عددها إلى مليون و200 ألف في العام 2030.وإضافة إلى القطع الصغيرة من الركام، يوجد في مدار الأرض عدد من الصواريخ الفضائية وآلاف الأقمار الاصطناعية التي خرجت من الخدمة والمهجورة في الفضاء. ويؤدي هذا الركام مع وجود 1500 قمر اصطناعي ومركبة عاملة في مدار الأرض، منها محطة الفضاء الدولية، إلى تعقيد الأمور في جوار الأرض.

وتشغل روسيا المركز الأول في كمية النفايات الفضائية بـ6351 جسماً، وتأتي أميركا في المرتبة الثانية بـ5038 قطعة ثم الصين بـ3756 قطعة من النفايات.

(ميدل إيست أونلاين)