في الذكرى السابعة عشرة لرحيله

الإمام الشيخ

محمّد مهدي شمس الدين

- رضوان الله عليه –

نتذكّره إنساناً لوطنه وكلّ الأُمّة مدافعاً عن حقوق الناس والحرّيات

نتذكّره في صحّة مسيرة الاندماج الوطني وعدم التمايز وفي ضرورة استعادة المسيحية في الشرق كامل حضورها وفي دولة صحيحة عادلة قوية وفي أنه لا توجد سلطة في العالم تستطيع أن تنتزع هوية فلسطين

نرجو من محبّيه الترحُّم عليه