أعلن تجمع للنقابات الصحية الفلسطينية (مقربة من حماس) في قطاع غزة، الثلاثاء، إن “كارثة إنسانية”، سوف تضرب منظومة العمل الصحي بالمستشفيات، جرّاء نقص الأدوية والمستلزمات الطبية.

وقال خليل الدقران، مسؤول نقابة الممرضين، خلال مؤتمر صحفي عُقد أمام قسم غسيل الكلى، في مستشفى الشفاء بمدينة غزة:” نقص الأدوية والمسلتزمات الطبية وخاصة لمرضى الكلى والأورام، دفع القطاع الصحي نحو الانهيار والدخول في مرحلة حرجة للغاية وكارثة إنسانية”.

وأضاف خلال المؤتمر:” كما أن تنكّر الحكومة (الفلسطينية ومقرها مدينة رام الله) لحقوق موظفي الصحة، والموظفين العموميين، أدى إلى مفاقمة تلك الأزمة؛ حيث يعجز الطبيب اليوم عن الوصول لأماكن عمله بسبب عدم صرف رواتبهم، وزيادة الأعباء المالية”.

وحمّل الدقران، خلال المؤتمر، الحكومة الفلسطينية “المسؤولية عن انهيار المنظومة الصحية بغزة”.

وطالب الدقران الحكومة باستيعاب موظفي حكومة غزة على السلم الوظيفي الحكومي، وصرف رواتبهم بانتظام.

وكانت النقابات الصحية، قد أعلنت أمس، عن توقف أعمالها لمدة يوم واحد (الثلاثاء)، احتجاجاً على ما قالت إنه “تنكّر الحكومة لمسؤولياتها تجاه القطاع الصحي بغزة، وموظفيه”.

وفي وقت سابق من صباح اليوم، أعلنت “نقابة الموظفين” بغزة (مقربة من حماس)، عن إضراب شامل، في 3 وزارات (الأشغال، والعمل، والمرأة)، يوم الخميس المقبل، احتجاجاً على عدم صرف الحكومة الفلسطينية لرواتبهم.

ويشهد قطاع غزة، منذ نحو شهرين، حركة احتجاجية واسعة من قبل الموظفين العموميين (الذين عيّنتهم حركة حماس خلال فترة حكمها للقطاع) ، احتجاجاً على عدم صرف الحكومة الفلسطينية لرواتبهم وذلك لعدم إدراجهم في قائمة “ديوان الموظفين الفلسطيني”.

وعقب أحداث الانقسام في 14 يونيو/حزيران 2007، عيّنت حركة “حماس” نحو 40 ألف موظف حكومي، بهدف إدارة شؤون قطاع غزة، بعد مطالبة الحكومة الفلسطينية موظفيها بالقطاع بالاستنكاف عن الذهاب لأماكن عملهم آنذاك.

وتقول حركة حماس إن اتفاق المصالحة، الموقّع في أكتوبر/تشرين أول الماضي، ينص على دفع الحكومة الفلسطينية رواتب موظفي حركة “حماس” في شهر ديسمبر/ كانون الأول الجاري، عقب الانتهاء من تمكينها بغزة، حسب مسؤولين في حركة حماس، الأمر الذي لم يتم حتّى اليوم.

(تي أر تي عربي)