في إطار مواكبة جريدة "المستقبل" لقضية مقتل المغترب اللبناني "ح. ح" في فنزويلا، تبيّن أنّ تفاصيل القضية تكشفت لدى السلطات المختصة حول ملابسات الجريمة بعدما كانت عائلة "ح. ح" (من بلدة دير انطار) قد تبلغت بمقتله أثناء عودته من عمله إلى منزله في فنزويلا، برصاص أطلقه مجهولون على سيارته.
وبحسب معلومات موثوقة لموقع "المستقبل"، فقد تمّ التعرّف على القاتل من خلال مراقبة الإتصالات والبحوث الميدانية التي أجرتها المخابرات الفنزويلية، ليقع الجاني في المصيدة، إذ أظهرت نتيجة التحريات أن القاتل ليس سوى إبنة الضحية "ف. ح. ح" التي كانت على خلاف مع والدها فعمد إلى طردها من المنزل منذ مدة.
وأظهرت التحقيقات، أنّ الجانية "ف" كانت قد إتفقت مع صديقتها وعصابة من القتلة المحترفين للقضاء على والدها إنتقاماً منه وطمعاً بالحصول على المال، فتم تنفيذ الجريمة ليل الثلاثين من شهر تشرين الثاني الفائت ووقع الجناة في قبضة الأجهزة الأمنية منذ ثلاثة أيام بعد التحرّي والتحقيق والمتابعة من قبل المخابرات الفنزويلية.