من شاطئ بحر صور يشق صدف "الموركس" طريقه إلى ممالك وحضارات حوض البحر المتوسط منذ الآف السنين.

في تقرير مصوّر، واكب موقع جريدة "المستقبل" هواة هذا النوع من الصيد على الشاطئ حيث يتحوّل مع هطول المطر إلى قبلة لبعض الباحثين عن "الموركس".

فهذا الصدف، وإن نضبت منه مياه البحر تبقى أعداد منه مختلطة بالتراب ولا تظهر للعيان إلا إثر كل "شتوة".

وهنا، يروي إبن صور "حاتم" الذي يعتبر واحداً من ثلاثة فقط في المدينة يزاولون هذه المهنة - الهواية منذ نعومة أظافره قبل أن يحترفها عند الكبر، كيف تصير عملية صيد "الموركس" فيسابق طفلاًَ تحت زخات المطر بحثاً عن صدفة هنا وأخرى هناك لبيعها بسعر يتفاوت صعوداً ونزولاً قياساً على حجمها.

وبحسب أسعار السوق، قيمة "الموركس" الواحدة لا يقل عن ثلاثة دولارات ولا يتجاوز الخمسة عشر دولاراً.. أما المشترون فهم من هواة جمع الصدف أو يرغبون باقتنائها للزينة في المنازل.

وفي ما يلي فيديوان لهذا التحقيق المصوّر من على شاطئ صور: