أرست الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم عرفاً في مدينة تورنتو في مقاطعة أونتاريو الكندية فأصبح العلم اللبناني يرفع على سارية مجلس النواب الكندي احتفالا بعيد الاستقلال اللبناني. لكن طموح رئيس وأعضاء الجامعة لم يقف عند هذا الحد بل تطوّر بفعل ثقة الجالية بهم وبفعل علاقاتهم بالسلطات الكندية على كافة المستويات، بحيث وبمساعدة برلمانيين كنديين من المقاطعة والحكومة المحلية، وبدعم ومتابعة القائم بالأعمال اللبناني لدى كندا سامي حداد، تم تقديم مشروع قانون لاقتراح شهر تشرين الثاني من كل عام شهر التراث اللبناني في انتاريو.

وتمت مناقشة مشروع القانون ثلاث مرات ثم جرى التصويت عليه فحظي على اجماع وأعلن عن اعتماد القانون رقم "٦٠" في 12/12/2017. وعند اعلان قرار القانون كانت للنائب جون فرايزر كلمة معبرة طلب فيها من الكنديين اغتنام الفرصة للاطلاع على تاريخ ومساهمات الجالية اللبنانية المنتشرة في المقاطعة.

و كان النائب فرايزر قد ساهم بشكل كبير في إقرار هذا القانون، بالاضافة إلى عقد تفاهمات بين مختلف الكتل في البرلمان إزاءه، سيما وأنّ أكثر من 86000 ألفاً من الاونتاريين هم من أصول لبنانية ولهم الكثير من المساهمات على مختلف المستويات.

ومن خلال هذا القانون، هدفت السلطات الكندية إلى تأكيد التزامها بالمحافظة واحترام التنوع في مجتمعاتها وتسليط الضوء على انجازات وتعاون المتحدرين من أصل لبناني في مختلف القطاعات والمجالات، فأصبح الشهر الحادي عشر من السنة شهراً للتراث اللبناني في رزنامة الكنديين في أونتاريو، علماً أنّ لشهر تشرين الثاني رمزية سيادية خاصة لدى اللبنانيين كونهم يحتفلون في الـ22 منه بعيد استقلال وطنهم.