حصلت جريدة "المستقبل" على إفادات موقوفي "تظاهرة عوكر" في 10 كانون الأول ضد القرار الأميركي بشأن القدس، والذين تم إيقافهم وإستجوابهم على خلفية أحداث الشغب والتعدي على الأملاك العامة وعلى القوى الأمنية المولجة بحفظ الأمن في المنطقة. وطالب المحامي العسكري، بسبب عدم توكيل المتهمين محامياً خاصاً بهم، بالأسباب التخفيفية للقاصر الموقوف علي لافي، والبراءة لبقية المتهمين.

وفي هذا السياق، جاءت إفادات الموقوفين أمام المحكمة العسكرية على الشكل التالي:

اياد جميل حسين (لبناني): "كنت ارمي قنبلة مسيلة للدموع بعيدا عني وهربت الى السطح عندما اعتقلتني القوى الامنية ولم ارم الحجارة".

عبد الرحمن علي ياسين (فلسطيني): "كنت اتصور سيلفي واعتقدت القوى الامنية انني ارمي الحجارة فإعتقلتني والذين قاموا بأعمال الشغب" زعران" ونحن طلاب".

حسين عباس شهاب (لبناني): "كنت اساعد مراسلا لاحدى المحطات بعدما اغمي عليه وعندما حضر عناصر مكافحة الشغب هرب الجميع وبقينا نحن حيث تم اعتقالنا".

علي محمد لافي (سوري): "خفت على والدتي المريضة اثناء رمي قنابل مسيلة للدموع فرميت الحجارة على القوى الامنية".

اياد أحمد عبد الغني (فلسطيني): "كنت مسؤولا عن التظاهرة وكنت اساعد احد المراسلين واتهموني برمي الحجارة ولا اقبل بالذي حصل".

عبد الكريم عبدالله السبع (فلسطيني): "كنت اساعد القوى الامنية في جرّ حاوية للنفايات ولم ارم زجاجات منها على القوى الامنية".