أعلنت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان في بيان أن «60 عضوا من المجتمع المدني اللبناني ومن الأوساط القانونية والأكاديمية اللبنانية حضروا مؤتمرًا بشأن العدالة الجنائية الدولية والمحكمة الخاصة بلبنان، وقد نظّمت المحكمة الخاصة بلبنان هذا المؤتمر بالتعاون مع «جمعية ‏ألف: تَحرَّك من أجل حقوق الإنسان» (ALEF‏)»، مشيرة إلى أن «المؤتمر استعرض بحضور المشاركين فيه بضعة موضوعات، بما في ذلك استعراض للمحاكم الدولية المختلفة تناول الظروف التي أدّت إلى إنشائها، وأوجه الاختلاف والتشابه بينها، وعلاقاتها بالمحاكم الوطنية».

ولفتت إلى أن «أحد نشطاء المجتمع المدني قال:»هذا المؤتمر مفيد جدًّا. فقد استنتجت أن أعضاء المجتمع المدني لا يعرفون كثيرًا عن المحاكم الدولية وطريقة عملها، وهذا ما يجعل المؤتمر مهمًّا«، مشيرة إلى أن»إضافة إلى ذلك، سلّط المؤتمر الضوء على عمل المحكمة الخاصة بلبنان بالتطرّق إلى مواضيع كالقضايا التي تنظر فيها المحكمة حاليًا ومشاركة المتضررين في الإجراءات. وتخلّل المؤتمر أيضًا حلقة نقاش حول العدالة والديمقراطية والسلام والتنمية«.

وأوضحت أن ناشطا من جمعية حماية حقوق الإنسان قال: "قدّم لنا المؤتمر معلومات قيِّمة، وتناول مواضيع مثيرة للاهتمام. فبعد اغتيال الحريري يحرص معظم اللبنانيين على متابعة أحدث أعمال المحكمة وما أمامها من قضايا«.، مشددة على أن» هذه المناسبة تأتي في إطار الجهود التي تبذلها المحكمة الخاصة بلبنان للتواصل مع الحقوقيين، والأكاديميين، ومنظمات المجتمع المدني في لبنان من خلال تنظيم محاضرات ومؤتمرات ومناقشات حول طاولة مستديرة بشأن مواضيع تتعلّق بولاية المحكمة والعدالة الجنائية الدولية».