أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس، أنه لا يعرف النساء اللائي اتهمنه بالتحرش الجنسي، مؤكداً أن إدعاءاتهن هي هجوم سياسي يدفعه الديموقراطيين، ورافضاً دعوات متجددة للتحقيق بشأن سلوكه.

وتأتي تصريحاته بعد يوم واحد من قول البيت الأبيض إن لديه شهود عيان سيبرئون الرئيس من أي شبهة بارتكاب فعل مخالف، إثر الإدعاءات التي ظهرت خلال الحملة الرئاسية في عام 2016.

وكانت ثلاث نساء اتهمن في السابق ترامب بالتحرش، دعوّن أول من أمس، الكونغرس الأميركي إلى التحقيق بسلوك ترامب الذي ينفي الإدعاءات، ويقول البيت الأبيض إن السيدات تكذبن.

وتدعو نحو 50 مشرعة ديموقراطية أيضاً للتحقيق.

واتهمت أكثر من 12 امرأة ترامب بالتحرش الجنسي في السنوات التي سبقت دخوله المعترك السياسي.

وهاجم ترامب السناتور الديموقراطية كريستين غيليبراند، التي قالت أول من أمس، إن ترامب يجب أن يستقيل يسبب هذه الاتهامات، بعد دعوات مماثلة وجهها أربعة رجال من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي في الأيام الأخيرة.

وكتبت غيليبراند على تويتر تقول: «لا يمكن أن تسكتني أو تسكت ملايين السيدات اللاتي كسرن حاجز الصمت ليتحدثن بشأن الفعل غير الملائم والعار الذي جلبته إلى المكتب البيضاوي».

(رويترز)