قال مسؤولو الصحة وسلامة الغذاء بالاتحاد الأوروبي اليوم إن عدد حالات الإصابة بالتسمم الغذائي الناجم عن بكتيريا السالمونيلا زاد ثلاثة في المئة منذ 2014 في تراجع "مثير للقلق" عن اتجاه نزولي استمر عشر سنوات.

وقالت الهيئة الأوروبية لسلامة الغذاء والمركز الأوروبي لمكافحة الأمراض والوقاية منها في تقرير إن بكتيريا السالمونيلا كانت أكثر الأسباب شيوعا للإصابة بالأمراض التي ينقلها الطعام في 2016 وشكلت 22.3 في المئة من هذا التفشي مقابل 11.5 في المئة في 2015.

وأضاف التقرير أنه تم الإبلاغ عن 94530 حالة إصابة بشرية بالسالمونيلا في الاتحاد الأوروبي في 2016. وشكل النوع الأكثر شيوعا من هذه البكتيريا والمعروف باسم (إنتريتيديس) 59 في المئة من الحالات التي ظهرت أصلا في الاتحاد الأوروبي. ويرتبط هذا النوع في الغالب بتناول البيض ولحوم الدواجن.

ويمكن أن يسبب التسمم الغذائي بالسالمونيلا إسهالا وارتفاعا في درجة حرارة الجسم وتقلصات في المعدة وقيئا. وتظهر هذه الأعراض خلال ما بين يوم وثلاثة أيام بعد الإصابة وتستمر ما بين أربعة وسبعة أيام. كما يمكن أن تؤدي الحالات الشديدة إلى الوفاة. وجرى نقل ما إجماليه 1766 شخصا إلى مستشفيات بعد إصابتهم بالتسمم بالسالمونيلا في 2016 وحدثت عشر حالات وفاة بهذه البكتيريا.