اعلن الرئيس التنفيذي للعمليات في «سوليدير انترناشونال» أسامة قباني لـ«رويترز» ان على المستثمرين ان يؤمنوا بأن «لبنان يمضي على طريق الاستقرار بشكل ما كي يستثمروا.» وقال «في الوقت الحالي لا يزال الناس في مرحلة الانتظار والترقب رغم أن بعض المستثمرين المتفائلين يتفاوضون على صفقات للاستفادة من قيمة عقارات وسط المدينة في المدى البعيد».

ولم تبع «سوليدير» أي أراض هذا العام وسجلت بخسائر صافية غير مدققة قدرها 18.9 مليون دولار في النصف الأول من عام 2017، لكن الشركة تقول إن بعض المفاوضات ما زالت جارية.

وتعرض «سوليدير» صفقات جديدة لمشترين محتملين للأراضي، وزادت التركيز على إيرادات التأجير وخفضت الإنفاق.

وقال قباني الذي شارك في وضع خطة «سوليدير» الرئيسية الأصلية لمدينة بيروت «تحاول سوليدير التيسير على الجادين في الشراء». اضاف «كانت هناك فترة يأتي فيها الناس من الخليج وحلمهم أن يأتوا ويجلسوا... لا يفعلون شيئا سوي الجلوس ومراقبة المارة» في إشارة إلى فترة الازدهار في عامي 2004 و2005.. وأنا على يقين من أنه إذا لم تكن هناك تلك الجيوب الأمنية في وسط المدينة، لظل وسط المدينة مركز جذب«للزائرين.

وقد انخفضت أسعار الأراضي في وسط المدينة بواقع واحد إلى اثنين في المئة سنويا وبنحو 15 في المئة خلال السنوات الخمس إلى السبع الأخيرة. وفي مواجهة ذلك، تعتزم»سوليدير«البدء في تحويل مساحات إدارية غير مستغلة إلى شقق سكنية صغيرة وعرض صفقات أفضل على المستثمرين.

وقال قباني "اليوم، قد تقدم لك سوليدير شروطا أكثر مرونة للسداد (أو) للتطوير لأنها تدرك ببساطة أنك تخاطر بنقودك". أضاف أن الشركة تحاول أيضا خفض التكاليف وتقليص النفقات العامة بما بين 25 و30 بالمئة. وشمل ذلك الانسحاب من بورصة لندن بسبب حجم التداول الضعيف الذي لا يستحق الرسوم المدفوعة.