احتل لبنان المرتبة 105 بين 149 دولة عالمياً على مؤشر الازدهار Prosperity Index الصادر عن «معهد ليغاتوم» Legatum Institute للعام 2016، وفي المرتبة العاشرة بين 18 دولة عربية.

وحلّ لبنان في المرتبة 35 بين 42 دولة ذات الدخل المتوسط الى المرتفع مشمولة في المسح. واستنادًا إلى عدد الدول ذاتها المشمولة في المسح منذ العام 2007، تراجع تصنيف لبنان العالمي 19 مرتبة من مسح العام 2007. وأشار المسح إلى أن التراجع في ترتيب لبنان منذ العام 2007 يعود إلى تدهور في البيئة الاجتماعية والسياسية. وقد جاءت نتائج هذا المؤشر في النشرة الأسبوعية لمجموعة بنك بيبلوس Lebanon This Week.

ويقيّم المؤشر مدى ازدهار المواطنين على أساس ثرواتهم المادية والرفاه الاجتماعي. وتغطي بيانات المؤشر 104 عاملاً متغيراً مصنّفة في تسع مؤشرات فرعية هي الاقتصاد، وبيئة الأعمال، والحوكمة، والتعليم، والصحة، والسلامة والأمن، والحرّية الشخصية، ورأس المال الاجتماعي، والبيئة الطبيعية، يُعرَّف كل منها على أنه أساس من أساسات الازدهار على المدى الطويل. وترتكز تصنيفات المؤشر على معدل النقاط للمؤشرات الفرعية لكل بلد.

عالميَا، تقدّم لبنان على السنغال، وأذربيجان، ولاوس، وتأخّر عن روسيا، وزامبيا وتنزانيا بين الدول ذات الناتج المحلي الإجمالي البالغ 10 مليار دولار أميركي أو أكثر. وتقدم على جيبوتي، والجزائر، ومصر، وليبيا، والعراق، وموريتانيا، والسودان، واليمن بين الدول العربية.

وقد حلّ لبنان في المرتبة 126 عالمياً والـ32 بين الدول ذات الدخل المتوسط الى المرتفع والـ21 عربيًا في المؤشر الفرعي المتعلّق بالحكم الرشيد أو ما يعرف بالحوكمة. ويعكس هذه المؤشر مستوى فعالية ومساءلة الحكومة، والديمقراطية، ونزاهة المشاركة السياسية، وسيادة القانون. وعلى المستوى العالمي، تقدم لبنان على الجزائر، وأذربيجان، وأوكرانيا، وتأخر عن الصين، وكمبوديا وزيمبابوي. وتقدم لبنان على العراق، وموريتانيا، والسودان، وليبيا، واليمن في العالم العربي. وتقدم على الجزائر، وليبيا، والعراق، وموريتانيا، والسودان، واليمن بين الدول العربية.

وحلّ لبنان في المرتبة 89 عالمياً والـ26 بين الدول ذات الدخل المتوسط الى المرتفع والثامنة عربيًا في المؤشر الفرعي المعني بالأساسيات الاقتصادية. ويقيم المؤشر أداء الدول على أساس انفتاح اقتصادها، وسياسات الإقتصاد الكلي فيها، وأسس النمو، وفعالية القطاع المالي. عالمياً، تقدم لبنان على الاكوادور، ومقدونيا، وجنوب افريقيا، وتأخر عن بوتسوانا، وأوكرانيا وصربيا. كما تقدم لبنان على الاكوادور ومقدونيا، وتأخر عن بوتسوانا وصربيا بين الدول ذات الدخل المتوسط الى المرتفع. أما إقليميًا، تأخر لبنان عن الإمارات العربية المتحدة، وقطر، والبحرين، وسلطنة عمان، والكويت، والمغرب والمملكة العربية السعودية.

أيضاً، جاء لبنان في المرتبة 97 عالميًاً، والـ28 بين الدول ذات الدخل المتوسط الى المرتفع والتاسعة إقليميًا في مؤشر بيئة الأعمال، وذلك ضمن فئة تعكس البيئة المؤاتية لريادة الأعمال، والبنى التحتية للمشروعات الجديدة، والحواجز أمام الابتكار، والمرونة في سوق العمل. على الصعيد العالمي، تقدم لبنان على روسيا البيضاء، والكويت وكرواتيا، وتأخر عن جمهورية الدومينيكان، وارمينيا والباراغواي. كما تقدم على الكويت والأردن، وتأخر عن المغرب وتونس في المنطقة العربية.

أخيرًا، جاء لبنان في المرتبة 114عالميًاً، والـ30 بين الدول ذات الدخل المتوسط الى المرتفع والـ12 إقليميًا في مؤشر رأس المال الاجتماعي. ويقيس هذا المؤشر مستوى قوة العلاقات الشخصية، ودعم الشبكات الاجتماعية، والمعايير الاجتماعية والمشاركة المدنية في الدولة. عالميًا، تقدم لبنان على أوكرانيا، والمكسيك، والغابون، وتأخر عن باكستان، والسلفادور، والكاميرون. كما تقدم لبنان على المكسيك، والغابون، وأذربيجان، وتأخر عن صربيا وبلغاريا بين الدول ذات الدخل المتوسط الى المرتفع. وتقدم على جيبوتي، ومصر، وموريتانيا، والجزائر، والمغرب واليمن فقط إقليميًا.