أهدى وست هام يونايتد مدربه الاسكتلندي دايفيد مويز فوزه الاول على حساب ضيفه تشلسي حامل اللقب 1-٠، السبت في المرحلة السادسة عشرة من الدوري الانكليزي لكرة القدم.

على استاد لندن الاولمبي وامام 56953 متفرجا، فشل تشلسي ثالث الترتيب في ان يصبح منافسا قويا على لقب الوصيف على الاقل، وتلقى الخسارة الرابعة هذا الموسم فوقف رصيده عند 32 نقطة، وباتت الفرصة سانحة امام ليفربول للحاق به عندما يستضيف جاره ايفرتون الاحد في دربي المدينة.

وبقي تشلسي متخلفا بفارق 3 نقاط عن مانشستر يونايتد الذي يستضيف جاره سيتي المتصدر (43 نقطة) في دربي المدينة الشمالية وقمة المرحلة الاحد ايضا.

وخلافا للمجريات، افتتح فريق «الهامرز» التسجيل عبر النمسوي ماركو ارناوتوفيتش (6)، وحافظ على تقدمه حتى نهاية اللقاء.

وكسر وست هام الذي كانت بدايته الاسوأ منذ 40 عاما، القاعدة وسجل اول اهدافه هذا الموسم في اقل من 15 دقيقة، والثاني في الشوط الاول علما أنه سجل حتى الان 14 هدفا مقابل 32 دخلت شباكه.

وحقق وست هام فوزه الاول في آخر تسع مباريات، وتجنب معادلة السلسة السيئة التي حققها عام 2011.

واستبعد مويز، مدرب مانشستر يونايتد سابقا، الحارس جو هارت (30 عاما) المعار من مانشستر سيتي، عن تشكيلة وست هام للمرة الثانية على التوالي، معتبرا انه كان وراء الخسارة الثقيلة امام ايفرتون (٠-4) بارتكابه اخطاء «قاتلة» حسب رأيه.

ولم يشرك مويز الحارس الدولي البريطاني الذي فقد مركزه اساسيا في تشكيلة مانشستر سيتي بعد قدوم المدرب الاسباني خوسيب غوارديولا فاعاره الى تورينو الايطالي الموسم الماضي، في المباراة ضد فريقه السابق، وزج بالاسباني ادريان بدلا من هارت في المرحلة الرابعة عشرة فخسر (1-2)، ثم جدد الثقة به في مباراة اليوم لانه «قدم اداء جيدا ويستحق مكانه في التشكيلة».

وعين مويز (54 عاما) في 7 تشرين الثاني الماضي خلفا للكرواتي سلافن بيليتش بهدف قيادة المركب الى بر الامان، بدأ مشواره بخسارة امام واتفورد، ولم يحقق سوى نقطة واحدة من تعادل مع ليستر سيتي بطل الموسم ما قبل الماضي (1-1) في المباريات الاربع السابقة.

وكان المدرب الاسكتلندي طالب اللاعبين في اول مؤتمر صحافي غداة تعيينه بالانخراط أكثر في التمارين واللعب، تحت طائلة عدم إشراكهم في المباريات، وقال «انخرطوا اكثر والا لن تلعبوا. اذا لم تركضوا، لن تلعبوا. أنا على عجلة من امري وعليكم ان تكونوا كذلك».

وفرض تشلسي سيطرته على معظم مراحل المباراة لكن الفوز كان حليف مضيفه الذي رفع رصيده الى 13 نقطة وتقدم درجة موقتا الى المركز الثامن عشر.