قال بحث جديد إن حساء الدجاج هو أفضل علاج لنزلات البرد وإنه قادر على تخفيف أعراض التهابات الجهاز التنفسي العلوي، لأنه يحتوي على عوامل مضادة للالتهابات. كما أن رائحة التوابل والحرارة المنبعثة منه يمكنها معالجة الاحتقان الناجم عن نزلات البرد.

ودرس الدكتور ستيفن رينارد من جامعة نبراسكا ثلاث كميات مما يسميه «حساء الجدة»، والتي تشمل الدجاج والبصل والبطاطا الحلوة والجزر الأبيض واللفت والجزر العادي والكرفس وأعواد البقدونس والملح والفلفل. وفحص ما إذا كانت حركة العدلات، وهي الخلية البيضاء الأكثر انتشاراً في الدم التي تدافع عن الجسم ضد العدوى، سيتم منعها أو تخفيضها بواسطة حساء الدجاج، ويمكن لتقليل حركة العدلات أن يقلل من النشاط في الجهاز التنفسي العلوي، الذي يسبب أعراضاً تشبه البرد. وتوصل إلى وجود ما يشير إلى أن حساء الدجاج قد يحوي عناصر مضادة للالتهابات، والتي قد تخفف من الأعراض وتخفض من التهابات الجهاز التنفسي العلوي. وأضاف أن الراحة النفسية والجسدية التي يتيحها الحساء يمكن أن يكون لها أيضاً تأثير الدواء الوهمي.

كما توصلت الدراسة إلى أن رائحة حساء الدجاج والحرارة والتوابل، يمكن أن تساعد على مسح الجيوب الأنفية والاحتقان عن طريق فتح الشعب الهوائية. ويعود ذلك إلى الإفراج عن السوائل من خلال سيلان الأنف أو العرق المحموم الذي يسبب الجفاف. ووفقاً للبحث فإن حساء الجدة يحتوي على أكثر من 5 خضروات تحتوي نسبة عالية من الألياف وفيتامين سي ومضادات الأكسدة. وإن تناول وعاء كامل منه يمكن أن يوفر الجرعة اليومية اللازمة من العناصر الغذائية التي تعزز جهاز المناعة لمكافحة أعراض البرد.