تظاهر نحو 45 ألف شخص بحسب الشرطة في الحي الذي يضم مقار الاتحاد الأوروبي في بروكسيل، دعماً لاستقلال كاتالونيا بدعوة من منظمتين انفصاليتين.

وكان منظمو التظاهرة توقعوا أول من أمس، مشاركة أكثر من 20 ألف شخص، تحت شعار «استيقظي يا أوروبا».

ورفع الحشد أعلام كاتالونيا. وتحدث خلال التظاهرة مسؤولون انفصاليون كاتالونيون وخصوصاً الرئيس المقال للمنطقة كارليس بوتشيمون الذي فر إلى بلجيكا.

وفي تصريح لوكالة فرانس برس، قال انتوني ليناس (59 عاماً) الذي كان يضع على كتفيه علماً «لا يمكننا التخلي عن رئيسنا المنفي هنا». وأضاف «نحن هنا لمواصلة النضال من أجل استقلالنا والمطالبة بالحرية لسجنائنا السياسيين».

من جهتها، قالت مونسيرا مانتي المتقاعدة البالغة من العمر 73 عاماً والتي قدمت من بادالونا بالقرب من برشلونة «جئنا لندعم رئيسنا الذي اضطر للهرب لأنه كان يمكن أن يُسجن في إسبانيا (...) ولندعو أوروبا إلى الاستيقاظ ورؤية أنه في إسبانيا ليس هناك ديموقراطية».

ورفع العديد من المتظاهرين لافتات كتب عليها «استيقظي أوروبا»، شعار التجمع بينما ردد عدد منهم هتاف «استقلال».

وهاجمت لافتات أو هتافات أخرى موقف قادة الاتحاد الأوروبي. وكتب تحت صورة لرئيس المفوضية الأوروبي جان كلود يونكر «الديموقراطية؟ ندافع عنها عندما يطيب لنا ذلك». ويأخذ الكاتالونيون على يونكر دعم مدريد التي وضعت المنطقة تحت وصايتها وأقالت سلطتها التنفيذية التي نظمت استفتاء على الاستقلال في الأول من تشرين الأول الماضي.

وكان المتظاهرون وصلوا في الأيام الاخيرة إلى بروكسيل بالطائرات والحافلات، وسيارات - التخييم والسيارات العادية.

وتنظم هذه التظاهرة في خضم الحملة لانتخابات في منطقة كاتالونيا في 21 كانون الأول الجاري.

وأعلن بوتشيمون الذي يواجه ملاحقات قضائية في إسبانيا، أول من أمس، عزمه على البقاء في بلجيكا «في الوقت الراهن»، بعدما سحب قاضٍ إسباني مذكرة توقيف أوروبية بحقه أصدرتها مدريد.

(أ ف ب)