كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس، عن أن اتصالات تجري مع دول، لم يسمها، للاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وقال نتنياهو في مؤتمر الديبلوماسية الرقمية الذي عقد أمس، في مقر وزارة الخارجية الإسرائيلية، «أود أن أبشّر بأننا نجري حالياً اتصالات مع دول أخرى ستعترف بالقدس بشكل مماثل (لواشنطن)، ولا شك أنه عندما ستنتقل السفارة الأميركية إلى القدس، وحتى قبل ذلك، ستنتقل سفارات كثيرة أخرى إلى القدس، حان الوقت لذلك».

وكان نتنياهو رحّب بقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الأميركية إلى القدس. وقال: «تأثرنا جميعاً (أول من) أمس حين استمعنا إلى الإعلان التاريخي الذي أدلى به الرئيس ترامب والذي اعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل».

وأضاف: «ربط الرئيس ترامب نفسه إلى الأبد، بتاريخ عاصمتنا. سيتم تخليد اسمه إلى جانب أسماء أخرى في تاريخ القدس وشعبنا المجيد». وتابع: «أشكره وأشكر أيضاً الكونغرس الأميركي الذي أرسى قبل 22 عاماً الاعتراف بالقدس حتى أن وصل الرئيس ترامب وطبّق هذا القانون».

وفي سياق متصل، صرّح وزير شؤون القدس الإسرائيلي، زئيف إلكين، بأن عدداً من الدول قد تحذو حذو الولايات المتحدة وتنقل سفاراتها إلى القدس.

وقال إلكين في حديث لوكالة «نوفوستي» الروسية، أمس، إن «القدس عاصمتنا. وهي كانت ولا تزال عاصمتنا. وفي هذا السياق، فإن ما أعلنه الرئيس الأميركي (أول من) أمس، أمر طبيعي. وآمل بأن يحذو حذوه زعماء دول أخرى».

وأضاف أن «الاتصالات في هذا الخصوص تجري مع مختلف الدول. وأعلم أنه الآن خلال المحادثات بشأن الائتلاف الحاكم في النمسا يتم التطرق إلى موضوع نقل السفارة النمساوية إلى القدس. ويشترط ذلك أحد الأحزاب للدخول في الائتلاف. و(أول من) أمس كان إعلان من قبل جمهورية التشيك، قد يؤدي إلى مناقشة جدية حول نقل السفارة التشيكية إلى هنا».

وأشار إلى أن هذا الموضوع يُبحث أيضاً مع رؤساء برلمانات 5 دول أفريقية، يزورون إسرائيل حالياً. وأكد استعداد إسرائيل لمساعدة أي دولة سترغب في نقل سفارتها إلى القدس، داعياً روسيا إلى نقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس، مُذكرا بإعلان موسكو بأنها تعتبر القدس الغربية عاصمة لإسرائيل.

(الأناضول، روسيا اليوم)