بعد مرور أكثر من أسبوع على قيام بعض عمال شركة «دباس» بإقفال صالة الزبائن في المبنى المركزي لمؤسسة كهرباء لبنان، إضافة إلى بعض الدوائر في المناطق، وهي الشركة التي تتولى تقديم الخدمات في جبل لبنان الجنوبي والجنوب، استغربت مصادر المؤسسة عبر «المركزية»، «غياب الدولة التام عن هذا التحرّك وكأنها غير معنية بما يحصل من تجاوزات للقانون في مرفق عام يقدّم خدمة حيوية لكل مواطن لبناني، كما أن أحداً من الأطراف السياسية لا يحرّك ساكناً إزاء ما يحصل من ممارسات وما ترتّبه من تداعيات سلبية على سير العمل في المؤسسة وخصوصاً على ماليتها، وأيضاً على التغذية بالتيار الكهربائي إذا ما استمر الوضع على ما هو عليه، وبالتالي حرمان المواطنين من الاستقرار الذي تشهده حالياً التغذية الكهربائية». ولفتت المصادر ذاتها، إلى أن «ثمة امتعاضاً أيضاً لدى الموظفين، من المحاضر التي تم تسطيرها في حقهم من قبل العناصر الأمنية لركنهم سياراتهم في أماكن ممنوع الوقوف فيها، حيث يعلم الجميع أنهم اضطروا إلى ذلك لتعذّر دخولهم إلى المبنى المركزي بسبب إقفال المداخل قسراً».