زار رئيس اتحاد رجال أعمال المتوسط جاك صراف ضمن وفد مجلس رجال الأعمال اللبناني- السعودي، السفير السعودي الجديد في لبنان وليد اليعقوب في مكتبه في السفارة.

وقال صراف في مداخلة تلفزيونية، إن «زيارة وفد مجلس رجال الأعمال اللبناني- السعودي كانت لتهنئة السفير بمنصبه الجديد في لبنان، وفي الوقت ذاته دحض الصورة القاتمة الموجودة بين لبنان والمملكة. وشعرنا بأن الموقف الذي اتخذته الحكومة اللبنانية الثلاثاء الفائت، كان تصحيحاً لأخطاء سابقة، لكن كان هناك منهج إعلامي ضد المملكة التي شهدت بدورها أجواءً ضاغطة. ونحن كرجال أعمال شعرنا بضرورة التحرّك عقب الموقف الذي اتخذته الحكومة. ووضعنا خطة بالتوافق مع السفير اليعقوب، لنستطيع تصحيح الأخطاء التراكمية، ونأمل في الأيام المقبلة أن تظهر أمور أفضل وأفضل».

وعما إذا كان رجال الأعمال سيزورون المملكة العربية السعودية في المرحلة المقبلة، قال صراف: «ستكون هناك لقاءات في بداية السنة الجديدة، خلال النصف الأول من كانون الثاني 2018، ضمن البرنامج الذي وضعناه، للقاء مجلس رجال الأعمال السعودي – اللبناني الذي تم تأسيسه حديثاً من 9 أعضاء».

وأضاف: تحرّكنا المقبل يعود إلى سببين اثنين: الأول قدوم السفير السعودي الجديد إلى لبنان، وموقف الحكومة الأخير الذي يُعتبر في غاية الأهمية بالنسبة إلينا.

استثمارات أربيل

وعن استثمارات اللبنانيين في أربيل بعد الأزمة التي شهدها الإقليم، قال صراف: «إنها أصعب الأزمات التي نعمل عليها، على الإطلاق. فالضغوط القائمة تطال الشعب في العراق وكردستان، هناك أزمة اليوم على صعيد العلاقات. التحرّك الأميركي والفرنسي بدعوة الأفرقاء إلى التوصل إلى اتفاق سلمي، هو أمر مهم جداً. كما أن زيارة رئيس حكومة الإقليم إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ستقود إلى التحرّك في هذا الاتجاه».

ونفى القول إن استثمارات اللبنانيين في أربيل بخطر، «إنما ضعيفة، إذ على المستثمر تحمّل أخطاء سياسية منذ شهرين ونصف الشهر إلى اليوم».