في الوقت الذي تسنّى فيه للسوري حسين غرلي الموقوف في ملف«أحداث عرسال 2»، مع 17 موقوفاً بعد تجزئته إلى خمس ملفات، إفراغ غضبه إزاء عملية خروج أمير "جبهة النصرة" من جرود لبنان إلى سوريا عبر سؤاله المحكمة العسكرية عن مصير أبو مالك التلي قائلاً: «إنتو أخرجتوه وطيلعتوه إلى دير الزور وأدلب فيما تحاكموننا نحن وتحملوننا القضية برمّتها"، برزت من بين إفادات المستجوبين إفادة المتهم عبد الرحمن البازرباشي الملقب بـ«حفيد البغدادي»، الذي كان شاهداً على إعدام العسكريين الشهيدين علي السيد وعباس مدلج، وعند سؤاله من قبل رئيس المحكمة: «كيف استطعت التركيز لتصوير العمليتين»، فأجاب: «الشغلي ما كانت على كيفي»!

(التفاصيل غداً في عدد "المستقبل")