أعربت منظمة "هيومن رايتس ووتش" عن قلقها إزاء "التجاوزات" التي ارتكبها المتمردون الحوثيون في الأيام الأخيرة خلال اشتباكاتهم مع أنصار الرئيس السابق علي عبدالله صالح الذي قتلته ميليشيات الحوثي الإثنين الفائت.

وقالت الباحثة في المنظمة حول اليمن كريستين بيكيرله لوكالة فرانس برس "يجب أن يتذكر الحوثيون أنّ مقتل علي عبدالله صالح لا يبطل التزاماتهم إزاء القانون الدولي والمدنيين في المناطق الخاضعة لسيطرتهم".

وذكرت بأنه منذ أن سيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء عام 2014، وثقت المنظمة حالات "اعتقال تعسفي" و"اختفاء قسري" و"تعامل مسيء" خصوصاً بحق معارضين وصحافيين، موضحةً أنّ "معلومات مقلقة من صنعاء أفادت في الأيام الأخيرة أنّ الحوثيين شاركوا في هذه التجاوزات".

وبحسب أعضاء في حزب الرئيس السابق فقد أطلق الحوثيون حملة قمع واسعة أعتقلوا خلالها مئات يشتبه بأنهم مؤيدون لصالح. واستهدفت هذه الحملة أفراد عائلته، بينما أشارت معلومات إلى تنفيذ أحكام إعدام تعسفية، في وقت مارس الحوثيون ضغوطاً على زعماء قبائل في محافظات عدة ليعلنوا ولاءهم لهم.

وكانت دعوات وجهتها منظمة "مراسلون بلا حدود" ولجنة حماية الصحافيين إلى الحوثيين أمس للإفراج "فورا" عن 41 صحافياً وموظفاً على الأقل يعملون في قناة "اليمن اليوم"، محتجزين منذ السبت في صنعاء.

وتم احتجاز الصحافيين في مبنى القناة التابعة لحزب الرئيس اليمني السابق بعدما اقتحمه مسلحون حوثيون السبت، بحسب بياني المنظمتين.