أكد النائب هادي حبيش أن "عودة رئيس الحكومة سعد الحريري عن استقالته وبقاء الحكومة والاستقرار الدستوري، من خلال المؤسسات، أمر أساسي يهم المواطنين أكثر من بعض المشاكل السياسية". و اعتبر أن "الحريري إذا استطاع أن ينأى بلبنان عن صراعات المنطقة، يكون قد جنب لبنان تداعيات كثيرة"، مشددا على أن "ما قام به ليس تنازلا بل إنجازا جديدا سيضاف إلى الحكومة في حال أنجز".

وعلق على القرار الذي اتخده الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأميركية من تل أبيب إليها، مشيرا الى "إن هناك شبه إجماع ضده، إذ إن هذا القرار خض المنطقة كلها. وقرار متسرع لا يمكنه أن يحل مشكلة عمرها عشرات السنين".

وأكد في حديث تلفزيوني ان "رئيس الحكومة سعد الحريري كان واضحا عندما قال إن لبنان لا يتحمل موضوع التدخل في صراعات المنطقة التي تكون نتيجتها كبيرة على لبنان، وستتخذ إجراءات كثيرة ضد لبنان أيضا".

وأشار إلى أن "لبنان يستفيد من المظلة الدولية للرئيس سعد الحريري، التي من خلالها يظلل فيها على كل لبنان. والعبرة السياسية تؤكد أن هناك قرارا دوليا بالدفاع عن لبنان سياسيا، واقتصاديا، والوقوف إلى جانبه وتحييده من صراعات المنطقة".

وقال: "إن هناك اتفاقا بالإجماع من مكونات الحكومة، بما فيها حزب الله، على مسألة النأي بالنفس عن صراعات المنطقة"، مضيفا أن "هذا الاتفاق يجب أن يترجم على الأرض وإلا لما الاتفاق عليه في الأساس".

وعن الانتخابات النيابية المرتقبة، قال: ‏"القانون الانتخابي الجديد نقل المعركة في كل الدوائر الانتخابية إلى معركة One Person One Vote"، مضيفا أن "الصوت التفضيلي هو أساس الانتخاب. على المواطن اختيار مرشح واحد، وبالتالي، ستتحول المعركة إلى معركة فردية، ضد كل مرشحي المنطقة".

وعن موضوع عكار، قال: "إن لها خصوصية إنمائية معينة ستكون من ضمن الشعارات التي ستطلق"، لافتا إلى أننا "استطعنا إنجاز أمور لعكار في السنوات الماضية، ولا نزال نقوم بذلك حتى اليوم في العديد من المجالات، إن كانت شخصية أو عامة لعكار".