رأى النائب سمير الجسر في سلسلة تغريدات له على "تويتر" ان "قرار الرئيس ترامب باعتبار مدينة القدس عاصمة للكيان الصهيوني، هو دوس لكل قيم العدالة والحريات والديمقراطية وحقوق الانسان التي كانت تزعم الولايات المتحدة بانها حاميتها".

وقال ان "القرار اسقط قناع انحياز الولايات المتحدة لجانب الكيان الصهيوني وكشف بان مقولة الشرعية الدولية ووجوب احترام قرار المجتمع الدولي هما ادوات التستر على ابتلاع الحقوق العربية والوقوف الى جانب الجلاد في وجه الضحية"، مشيرا الى انه "يفسر سكوت الولايات المتحدة وباقي القوى الغربية عن اغراق المنطقة العربية في آتون الحرب والاقتتال، والهاء الامة بنفسها حتى تسهل تمديد مؤامرات الاحتلال وتشريعه".

وتابع ان "قرارات ترامب ومن معه ومن خلفه لن تغير شيئا في نواميس الكون التي شرعها الله سبحانه وتعالى، من ان الظلم الى زوال مهما طال ليله وان شمس الحق ستسطع عن قريب ان شاءالله"، معتبرا "ان السكوت عنه سيفجر نشوء حركات راديكالية لن توفر احد من شرورها"، مؤكدا "ان حقوق العرب والمسلمين في الاقصى الشريف والقدس بل وفي كل ذرة من تراب فلسطين، لن يبددها قرار بالاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني، وان الاخذ باسباب القوة هو الكفيل وحده باستعادة كل الحقوق مهما طال الزمن.انها سنة الله في خلقه ولن تجد لسنة الله تبديلا".