نفى وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون غاضباً أثناء اجتماع لأعضاء الحلف الأطلسي الأربعاء أنباء أفادت أن مسؤولي البيت الأبيض يضغطون عليه للاستقالة.

واحتلت شائعات حول تدهور العلاقات بين تيلرسون والرئيس دونالد ترامب الصحف في الأسبوع الفائت التي نقلت عن مصادر في البيت الأبيض أن وزير الخارجية سيغادر في غضون أسابيع.

ونفى تيلرسون هذه المعلومات مقللاً من أهميتها، لكنه لوحق منذ وصوله إلى أوروبا لإجراء محادثات مع الاتحاد الأوروبي والحلف الأطلسي ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا بأسئلة بشأن مستقبله في هذا المنصب.

ورداً على سؤال أثناء محادثات للأطلسي عن أسباب امتناعه عن الاستقالة، قال تيلرسون للصحافيين بنبرة حاسمة «هناك سيناريو يعاود البروز كل ستة أسابيع، وأعتقد أنه بات على جميعكم التزود بمصادر جديدة، لأن روايتكم دوماً على خطأ».

وكانت وردت معلومات عن خلاف مع ترامب. فتغريدات الرئيس الأميركي بدت أحياناً كأنها تقوض جهود تيلرسون الديبلوماسية، على غرار تصريح ترامب أن وزير خارجيته «يضيع وقته» في محاولة التفاوض مع كوريا الشمالية.

كذلك اضطرت الخارجية إلى نفي معلومات مفادها أن تيلرسون وصف ترامب بأنه «أبله» في حديث خاص مع مسؤولين كبار في البنتاغون.

وفي الأسبوع الماضي، برزت معلومات أن تيلرسون سيستبدل قبل نهاية العام ويحل محله مدير الوكالة المركزية للاستخبارات (سي آي ايه) وكاتم أسرار ترامب مايك بومبيو. لكن ترامب نفى ذلك مقراً باختلافه في السياسة مع تيلرسون، لكنه قال في تغريدته «أنا صاحب القرار».

(أ ف ب)