===== خالد موسى

استأنفت غرفة الدرجة الأولى في المحكمة الدولية الخاصة بلبنان أمس جلساتها في لاهاي، في قضية المتهمين الخمسة في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري.

وتطرقت المحكمة خلال جلستها إلى قضية إسناد هاتف جديد إلى المتهم حسن حبيب مرعي إضافة إلى الهواتف الأخرى التي وردت في تقرير كل من خبيرَي الإتصالات أندرو دونالدسون وإدوارد فيليبس. وطلب فريق الإدعاء إعادة استجواب فيليبس والإستماع إلى تقريره الجديد حول الرقم الجديد لتقديمه كدليل لأنه ذات طبيعة مهمة للقضية.

وأوضح محامي الإدعاء الرئيسي ألكسندر ميلن أن «الرقم نفسه يجب أن لا يفاجئ فريق السيد مرعي لأننا لن نستخدمه في قاعة المحكمة بسبب تدابير الحماية ولكننا ببساطة سنشير إليه اليوم على أنه الهاتف الرمادي، والرقم نفسه أثير خلال استجواب السيد دونالدسون استجواباً مضاداً، وبالفعل يمكننا القول أنه لم يكن على علم به ووجده مثيراً للإهتمام واعتبر أن هذا الرقم يستحق المزيد من التحقيقات، وبسبب ذلك وبسبب التركيز على هذا الرقم من قبل فريق الدفاع عن السيد مرعي قمنا بهذه التحقيقات الاضافية باحترام، ونحن نعتبر أن هذا الرقم كان يجب أن يعرض على السيد فيليبس خلال إدلائه بإفادته أمام هذه المحكمة لأن المعلومات التي قدّمت للسيد دونالدسون كانت تندرج في إطار تحليل المستخدم الواحد لعدة هواتف وهذا هو مجال اختصاص السيد فيليبس»، مشيراً إلى أن «الهواتف الثلاثة الرمادي و الأخضر071 والأرجواني 231 يوجد بينهم اقتران مكاني في بعض الحالات بحسب تقرير فيليبس الجديد وبالتالي هذه الهواتف مستخدمة من قبل شخص واحد يمكن أن يكون مرعي».

من جهتها، وافقت غرفة الدرجة الأولى بقرار تلاه القاضي راي على قبول الإستماع إلى تقرير فيليبس الجديد لأنه يتضمن معلومات مهمة للقضية، على الرغم من اعتراض فريق الدفاع عن مرعي بان هذا الرقم لم يذكر من قبل وهو غير موجود في قرار الإتهام المعدل، بحسب المحامية دوروتيه لوفرابيه دوإيلان، ممثلة مصالح المتهم حسن حبيب مرعي.

وأشار القاضي راي إلى أن "الغرفة ستسمح لفريق الدفاع بالتحضير أكثر لإستجواب مضاد للشاهد فيليبس بشأن تقريره حول الرقم الجديد.

ورفعت الغرفة جلستها إلى الساعة الحادية عشرة من قبل ظهر اليوم الخميس، بتوقيت بيروت.

وفي ما يلي وقائع الجلسة: