احتدمت المعارك في صنعاء، بين قوات حزب المؤتمر الشعبي العام الموالي للرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح، ما أدى إلى سقوط أمثر من 80 قتيلاً و150 جريحاً.

وبحسب ما افادت قناة “العربية” من مصادر مطلعة أن الرئيس المخلوع صالح يجري مشاورات لتشكيل مجلس عسكري برئاسة العميد طارق محمد عبدالله صالح، نجل شقيقه، وأن الإعلان عنه سيكون خلال الساعات القادمة.

وطوقت قوات الحرس الجمهوري الموالية لصالح مبنى قناة اليمن، كما سيطرت قوات حزب المؤتمر على مبنى وزارة الدفاع، والبنك المركزي، والجمارك والمالية، بالإضافة إلى مطار صنعاء، وأفادت أنباء عن اعتقال رئيس الاستخبارات العسكرية التابع لميليشيات الحوثي.

من جهتها سيطرت القبائل على الحزام الأمني لصنعاء.إلى ذلك، أصدر حزب المؤتمر الذي يقوده صالح بياناً أشار فيه إلى اعتداءات قامت بها ميليشيات الانقلابيين الحوثيين في مناطق صنعاء، ودعا إلى مواجهة الحوثيين.

كما دان عمليات الهجوم التي تعرضت لها منازل قياديين في الحزب من قبل الحوثيين خلال الأيام الماضية رغم تدخلات رجال القبائل لوقفها، وحمل الحوثيين كامل المسؤولية عن إشعال الحرب عبر ما سماها عناصر متهورة.

وحمل البيان أيضاً المجلس السياسي الأعلى المسؤولية المباشرة عن كل ما يجري، وعدم ردعها عناصرها وإيقافها عند حدها، والسماح لها بإقلاق أمن وسكينة العاصمة والخروج عن كل اتفاقات التهدئة.

كما دعا المؤتمر الشعبي وحلفاؤه الشعب اليمني ورجال القبائل أن يهبوا للدفاع عن أنفسهم مما سموه مؤامرة يحيكها الأعداء ضد الجمهورية، وينفذها المغامرون من حركة أنصار الله.