بعد إشارة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري خلال إطلالته المتلفزة الأخيرة إلى إمكانية التوافق مع الأفرقاء المعنيين على إجراء تعديلات في حكومته، لا تبدو الرئاسة الأولى بعيدة عن هذه الأجواء سيما وأنّ مصادرها لا تستبعد اللجوء في المرحلة المقبلة إلى مثل هذا الخيار.

وأوضحت المصادر الرئاسية لموقع جريدة "المستقبل" أنّ "التعديل الحكومي ممكن"، لافتةً إلى أنّه "خيار وارد وبوادره ستظهر بعد الجلسة الأولى لمجلس الوزراء التي ستعقد إثر عودة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون من روما إلى بيروت".

وعن الأجواء الدولية المحيطة بالأزمة السياسية اللبنانية وسبل معالجتها، نقلت المصادر عن عون أنه "مرتاح للمداولات التي تحصل في مجلس الأمن الدولي حول القرار ١٧٠١"، وسط تنويهه في هذا المجال بحرص الأمين العام للأمم المتحدة على "توجيه النصح عبر ممثله إلى جميع الأعضاء في مجلس الأمن بضرورة استمرار الاستقرار الأمني والسياسي والاقتصادي للبنان".