في إطار مواكبة آخر المستجدات المتصلة بالمشاورات السياسية الجارية في البلاد، تفاوتت الأنباء والمعلومات حول توجهات الأفرقاء إزاء الاستحقاق الانتخابي المقبل بين إشارات تشي بإمكانية تبكير موعده وبين مؤشرات تؤكد معارضة بعض القوى السياسية المضي قدماً بهذا الخيار.

إذ وبينما يتمسك بعض الكتل والشخصيات بموعد إجراء الانتخابات النيابية في شهر أيار من العام المقبل، كشفت مصادر نيابية لموقع جريدة "المستقبل" عن سلسلة مشاورات تجري بين أكثر من مكوّن سياسي أفضت بنتيجتها إلى عدم استبعاد احتمال إجراء الانتخابات بشكل مبكّر مطلع العام المقبل، وفي ضوء ذلك تقرر عقد اجتماعات على مستوى خبراء متخصصين بالملف الانتخابي لتدراس مدى الجهوزية التقنية لهذا الاحتمال مع الأخذ بالاعتبار الوقت اللازم لإنجاز مجمل التحضيرات اللوجستية لإجراء الانتخابات وفق القانون النسبي الجديد، وبالتالي تحديد ما إذا كان خيار تبكير موعد الانتخابات لا يتعارض مع هذه التحضيرات ولا يؤثر سلباً عليها.