كعادتها في كل عام ، واحتفالا بعيد الاستقلال الـ٧٤ ، نظمت الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم فرع تورونتو، حفلاً رفعت خلاله العلم اللبناني على سارية البرلمان في العاصمة الكندية. بحضور لفيف من الشخصيات الكندية واللبنانية أبرزها رئيس البرلمان الكندي زائف لافاك مع عدد من النواب الكنديين، السفير اللبناني في أوتاوا سامي حداد، الرئيس العالمي للجامعة اللبنانية الثقافية في العالم الياس كساب، الرئيس القاري للجامعة القاضي جورج خوري، نائب الأمين العام العالمي إيلي جدعون، إمام مسجد "المركز الاسلامي" في لندن، ممثل مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ جمال طالب، والآباء وليد خوري، شربل بو سمرا، وإبراهيم حداد، وممثلين عن "تيار المستقبل"، و"التيار الوطني الحر" وأحزاب "القوات اللبنانية" و"الكتائب اللبنانية"، و"التقدمي الاشتراكي"، بالإضافة إلى ممثلي الجمعيات والأندية اللبنانية، وحشد من أبناء الجالية.


وعلى وقع النشيد الوطني، تم رفع العلم اللبناني ثم أنشد الطفل مارون صادر النشيد الكندي كدليل وفاء لكندا ومؤشر على تعلّق الأجيال اللبنانية الصاعدة فيها بموطنها. بعدها ألقى لافاك كلمة رحب فيها بأبناء الجالية اللبنانية مثمنًا تضحيات اللبنانيين في سبيل استقلالهم، ولافتاً إلى أن "كندا اعتبرت في الماضي تجربة لتعايش كل الإثنيات، ولكنها اليوم لم تعد تجربة بل أضحت نجاحا".

وألقى النائب جون فرايزر كلمة باسم رئيسة الحكومة كاتلين وين، علماً أنّ فرايزن كان قد قدم إلى البرلمان الكندي مشروع القانون الرقم 60 لاعتبار شهر تشرين الثاني شهر التراث اللبناني من كل عام. في حين كانت رئيسة الحكومة قد وجهت في وقت سابق رسالة متلفزة موجهة للجالية اللبنانية في كندا أعلنت فيها إقرار هذا القانون.

أما النائب ريك نيكولاس فهنأ الجالية اللبنانية بالاستقلال باسم حزب المحافظين ورئيس المعارضة باتريك براون، كذلك فعلت النائب ليزا غراتسكي باسم حزب الديموقراطيين الجدد.

وتسلم الممثلون الروحيون الرسائل الرسمية المهنئة من رئيسة الحكومة والبرلمان والأحزاب الكندية.

أما السفير حداد فجدد التهنئة للبنانيين مشيداً بدور المغتربين في دول الإقامة. كذلك شكر حداد كندا وحكومة أونتاريو والجامعة اللبنانية الثقافية في العالم على هذا الاحتفال، معتبرا بيروت "مدينة السياحة واللقمة الطيبة والأعمال"، مشجعاً المغتربين على الاستثمار في لبنان، وعلى الاقتراع بعد ان قام عدد كبير منهم بتسجيل أسمائهم للاقتراع في الانتخابات النيابية المقبلة. كما شكر كندا على كل ما تقدمه للجالية من أمن و أمان وحقوق وفرص عمل ومساواة ومستقبل لهم ولأولادهم.

وكان كساب قد وجه تحية حارة للسفير حداد الذي سينتقل إلى السنغال قريباً، وأثنى على كل ما قام به من جهد ومتابعة لشؤون الجالية متمنياً له التوفيق في مهماته الجديدة. كذلك شكر كساب رئيس حكومة كندا جاستن ترودو وحكومة أونتاريو على استقبال الآلاف من النازحين السوريين، مشيراً الى ان "كندا رفعت بذلك الكثير عن كاهل لبنان، ويجب أن تكمل كندا المهمة بالتعاون مع الدول الفاعلة لعودة النازحين السوريين إلى بلادهم بطريقة آمنة ولائقة".

ورحب الرئيس العالمي للجامعة بعودة رئيس الحكومة سعد الحريري إلى بيروت، مشدداً على أن المغتربين يقفون معه تحت شعاره القائل "لبنان أولاً"، وضرورة النأي به عن مشاكل المنطقة، متوجهاً كذلك بالتحية إلى رئيس الجمهورية ميشال عون لدوره الجامع في سبيل تثبيت دعائم الوحدة الوطنية. أما عن تصويت المغتربين فقال "إن هذا التصويت سيكون للبنان الحر السيد الناجز الاستقلال".

وألقى نائب رئيس فرع الجامعة في تورونتو مروان صادر كلمة الفرع نيابة عن رئيسته ليلى الحاج، فشكر المسؤولين الكنديين وأبناء الجالية الذين لبوا الدعوة، وهنأ اللبنانيين بالعيد موجها التحية "للجيش اللبناني حامي الوطن". وعرض لدور الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم أجمع، وأهمية ما تقوم به في الأمم المتحدة وفي كل القارات.

وكان الأسبوع المنصرم حافلاً عند الجالية اللبنانية في تورونتو . جيث واحتفاءً بعيد الاستقلال، نظمت شبيبة الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم فيي كندا حفل عشاء حضره حوالي مئة شاب وشابة توافدوا الى تورنتو من مختلف المدن الكندية، وتم خلال الحفل عرض لنشاطات الشبيبة التي حصلت في لبنان الصيف الماضي. مع التركيز على تشجيع
الشباب على الانخراط في نشاطات الجامعة وفي الأمم المتحدة.